
بسم الله الرحمن الرحيم
هل نضب المعين؟؟
هل نضب المعين؟؟كثيراً ما أسألني هذا السؤال حين أجلس إلى ورقى وأقلامي ولوحة مفاتيحي ولا أجد ما أقوله ولا أعرف إن كان ذلك ناتجاً من أنه لا حدث يحرك فكرى ووجداني أم أن تكالب الأحداث واندفاعها يؤدى فى وقت من الأوقات إلى حدوث شلل فكرى تطول مدته أو تقصر كمحاولة من اللا وعي للانفصال عن الواقع المؤلم وملله من تكرار الطرح وعرض المشاكل بالنقد أو الحل النظري وبالأمل المختلط بشي من اليأس..ويثير هذا الشلل حفيظتى ويقلقنى لأنى عندما تهجرنى الكتابة أشعر بالضياع فهى جزء من كيانى وتركيبتى..ولأنى أيضاً أعرف طبيعة هذا الشلل منذ أن أمسكت بالقلم من سنوات طويلة..فهو فى كثير من الأحيان يستأسد وتكون له الغلبة على أية محاولة لإنهائه ويستمر لشهور قد تمتد لتصل إلى سنوات ..يعمق فيها التباعد الفجوة بينك وبين ماتحب ويجعلك خائفاً من الفشل فى تخطي العقبة..إلى أن تأتى اللحظة الموعودة وتدب الروح فى اللقاء بين العقل والقلم..لكن للحقيقة ما يجعلنى أطمئن بعض الشيء هو أنى بمتابعة الكثير من الكتاب المرموقين الذين لايشق لهم غبار فى حقل القلم أشعر بين السطور بإصابتهم بحالة مرضية شبيهة ربما لاتفضى إلى الهجر التام مثلما يحدث فى حالتي ولكن تجد كلماتهم تفتقر إلى التجديد والتغيير وربما افتقدت المضمون الواضح والفكرة الجاذبة..لفت نظرى لهذا العدد الأخير من مجلة النيوزويك الأمريكية الشهيرة حيث جعلت موضوع العدد هو مرور عشر سنوات على وفاة الأميرة ديانا سبنسر..وعندما تقرأ الموضوع فى الداخل لا تجد أنه قد قدم لك أى جديد بل أعاد كل ماذكر عن ديانا وعشاقها وأخطائها وحياتها المضطربة على مدى ست صفحات كاملة..ولا أعرف إن كنت محقة أم لا لكنى تخيلت أن الكاتب قد أصيب بحالة شلل شبيهة لدرجة أنه لم يستطع حتى أن يتن




















