
بسم الله الرحمن الرحيم
فيس بوك
كعادتي..عند تعاملى مع أى جديد له علاقة بثورة الاتصالات والتقنيات أتردد..آخذ وقتي لكي أعرف هل هناك مايستوجب دخولى معمعانه أم أن الأفضل أن أتراجع وأعود إلى قواعدي سالمة دون خسائر فى الأرواح..على نفس القاعدة تعاملت مع الفيس بوك عندما دعتنى أحد الصديقات منذ مايقارب العام لأدخل هذا المكان الجديد.. أجلت استجابتى للدعوة بعض الشيء خاصة بعد أن قرأت مقالات عدة لم يكن أكثرها يمتدح عالم الفيس بوك المفتوح بلا أبواب ولا نوافذ..بعد فترة وبالتحديد بعد أن شاهدت حلقة من حلقات برنامج العاشرة مساءاً خصصت للفيس بوك وأهله والحالة الاجتماعية العنكبوتية الجديدة التى استحدثها قررت أن أطرق الباب وأدخل بدافع الفضول..لا أخفيكم قولاً أن تسجيلى ودخولي الأولى لم يكن مبشراً..وجدت عالماً مزدحماً لم أعرف لى فيه أولاً من آخر..كان التيه يفتح ذراعيه لحروفي ويدفع بي إلى الخروج من نفس الباب الذى دخلت منه وكانت صدمتى كبيرة حين قررت صديقة عنكبوتية فسخ صداقتها بي لمجرد أنها عرفت أنى أضفت أحد أعدائها الذي لم أعرف حتى الآن على وجه التحديد سبب خلافهما القوي الذي جعلته سبباً للتخلي عن صداقة واحدة ليس لها لا فى الثور ولا فى الطحين لمجرد أن رأت اسم من تكره بين أصدقائها.. ولأن الموضوع برمته سبب لى إزعاجاً ما لأنى لست طرفاً فى أى خلافات عنكبوتية آ























