غزة..الدرس الأول والأخير

كتبهاد.حنان فاروق ، في 31 يناير 2008 الساعة: 21:23 م

بسم الله الرحمن الرحيم

غزة..الدرس الأول و الأخير

مازالت غزة تصرخ..ومازال الألم مستمراً والاحتجاجات شديدة..ومازال الصمت العربي قوياً لايخرج عن بعض تنديد وشجب على استحياء..

ترددت كثيراً قبل أن أكتب..فقد كتب أساتذتى وإخوانى وأخواتي وأخرجوا كل ما فى جعبتهم ومازالوا ..ووقف الواقفون احتجاجاً وتظاهر المتظاهرون ثورة..حتى الأبطال الرياضيين لم يحرمونا تضامنهم في الدورات الكبرى فناصروا وأيدوا بطريقتهم..وصفق لهم الجميع ..ربما آتت تلك الحملات ثماراً لم نكن نتوقعها من قبل مثل فتح معبر رفح الذى عبر منه حسب نقل بعض المراسلين أكثر من نصف سكان غزة لجلب احتياجاتهم وسط انفعالات شتى من جميع الجوانب الراصدة للحدث بعضها فرحة وبعضها متشككة وأخرى عصبية مضغوطة..وأخيرة متوجسة من نتائج هذه الخطوة التى اعتبرها كثيرون-أنا منهم-إيجابية تحسب للذين أصروا على التواصل والاتصال برغم قسوة الحدود وشروط الاتفاقات الدولية غير المبررة..لكن ربما الذى لفت نظرى منذ زمن بعيد وتؤكده الأيام والضغوط التي تتعرض لها الشعوب العربية أن هناك مشكلة ما فى استيعابنا بعضنا البعض..ربما يتجسد هذا الفهم السيء فى لحظة أو انفعال وربما يتنامى ليصل إلى تراشق اتهامات وتبادل قذائف إعلامية لا ينتهي الجدل حولها..وربما لبس ثوباً آخر من التجاهل وعدم الاكتراث بحجة تبدية الشؤون الداخلية على الخارجية والخاص على العام..أو حتى التعامل مع الضغوط التي يتعرض لها إخواننا بحدود لا نتعداها إلى فعل حقيقي جماعي وكأننا فقط نريح ضمائرنا من ناحيتهم حتى حين…والسؤال هو:

بفرض استجاب الحكام  وولاة الأمور جميعاً لضغوط الشعوب وتركوا الوحدة تأخذ مجراها وتقف فى مواجهة ظلامية النظام العالمي الأوحد وتوابعه ومحركاته..هل الشعوب على استعداد لنبذ خلافاتها ومتطلباتها ورفاهيتها واحتياجاتها والتضحية بها أو بجزء منها في سبيل إسعاد إخوتها ..؟؟؟ وهل ثورة التعاطف الوقتيه وحدها هي الحل  للوقوف أمام العدو المتربص بنا يريد أن يلتهم كل مافي قصعتنا..؟؟؟

ثم..ألا يجب أن نتوقع أن العدو كلما رآنا فى توحد ونعمل بهارمونية ..ألا نتوقع أن يحاول بث سمومه عن طريق أذرعته الممتدة بطول جسد الأمة؟؟؟

إن هناك تقريراً إخبارياً يقول أن غزة وحدها تحوي أكثر من عشرين ألف عميل لإسرائيل..فهل لايجعلنا هذا نتوقع أن تستخدمهم إسرائيل للخفض من الروح المعنوية العالية التى غزت الشعبين الفلسطينى والمصري –على سبيل المثال لا الحصر- عندما انتصرت إرادتهما وتم فتح المعبر؟؟؟

نعود فنقول لدينا عيب فى التربية السياسية والدينية والمجتمعية..

وهو العاطفية الشديدة غير المحسوبة أو المستعدة للتضحية على المدى الطويل..

هذا العيب ربما لم يعد بالفداحة التى كانت قبلاً ..لكنه مايزال ينخر فى جسد أى عمل إيجابي طويل المدى ..يحتاج إلى صبر وهمة..لكن من نوع خاص..فالصبر المطلوب هو الصبر على بعضنا البعض ..على بيئاتنا المختلفة وظروفنا المتضاربة المتباينة  ..على أفكارنا وحلولنا ووجهات نظرنا..على الاستماع لبعضنا البعض ليس بهدف الرد وفتح أبواب الجدل والصراعات ولكن بغرض التفهم والتقارب والتحاور للوصول إلى أفضل الحلول الممكنة.. لإنجاح أى عمل أو استكمال طريق الوحدة الذى بدأناه ولو بخطوة..إما هذا أو سيضيع هباءاً أى جهد يبذل فى سبيل الوحدة والتفاعل مع بعضنا البعض بين المهاترات والقيل والقال وسيء الأقوال والأفعال..

ألا قد بلغت…اللهم فاشهد..

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تربويات, سياسة, نقد ذات | السمات:, ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

27 تعليق على “غزة..الدرس الأول والأخير”

  1. الأخت الفاضله د حنان فاروق

    ما تتحدثين عنه في هذا المقال الرائع هو ما ينقص الأمه كي تصبح فاعله

    لكن هذه الحاله تعكس خلافا حادا بين ما هو قومي عربي إسلامي وما هو

    شعوبي و محلي

    وأيضا المسأله ليست خلافا حول الأولويات بقدر ما هي محاوله لتبرير الإنسحاب

    من تحمل المسؤليه القوميه والتي أراها مصلحة مصريه

    تحياتي

  2. السلام عليكم أستاذ أحمد خفاجي

    لعلك تتفق معي أن مشكلتنا الأساسية والكبرى هي الاختلاف أو القابلية للاختلاف وعدم التفهم..إننا نتحد فى فورة وثورة العاطفة..وعندما نضع أقدامنا على أرض الواقع نعود من حيث بدأنا..

    نحتاج لاستعداد استيعابي طويل الأجل لبعضنا البعض لنستطيع أن نحقق شيئاً مما نحلم به..

    تحياتي

  3. دكتورة حنان اتفق معك بصورة كبيرة…خاصة في الشق الاخير…

    شعوري الخاص ان الشعوب العربية اقرب الى بعضها مما نتصور وان الحكام هم العقبة الكبرى امام الوحدة وان كنت اتفق معك بانها ليست العقبة الوحيدة بالطبع …..مع ذلك كنت افضل الوحدة ولو حدثت بعض المشاكل….

    بالنسبة لحركة الشارع العربي فهي كما قلت سابقا تشبه بكاء طفل يبكي بانفعال من وقت لاخر ويصمت لوحده حتى بدون ان يقدم له احد ما قطعة حلوى ويستمر الصمت بين مجزرة ومجزرة…….

    رسالتك وصلت….

    دمت حرة…

    اخوكم باسل

    رام الله

  4. السلام عليكم باسل

    الرسالة ليست لطرف واحد..الرسالة للجميع..لدينا مشاكل جميعاً تجعل من يصطاد فى الماء العكر يقوى ويستأسد.. بالأمس خرج صحفيون أفرغوا مافي جعبتهم المأجورة ليفرقوا بين الأخوين الذين حاربا حتى استطاعا الإمساك بيد بعضهما البعض.. وهما يحملان فى قلوبهما بذرة الأمل لجميع الإخوة..بذرة الأمل التي نبتت وأوحت للجميع أن الغد سيأتي بما لم يأت به الأمس ..

    تحياتي لرام الله وغزة وفلسطين والأمة العربية

  5. أختى الأعز الأكرم الأبلغ / د. حنان فاروق

    السلام عليك و على والديك و اسرتك الكريمة

    أى عمل إيجابي طويل المدى ..يحتاج إلى صبر وهمة..لكن من نوع خاص..فالصبر المطلوب هو الصبر على بعضنا البعض ..على بيئاتنا المختلفة وظروفنا المتضاربة المتباينة ..على أفكارنا وحلولنا ووجهات نظرنا..على الاستماع لبعضنا البعض ليس بهدف الرد وفتح أبواب الجدل والصراعات ولكن بغرض التفهم والتقارب والتحاور للوصول إلى أفضل الحلول الممكنة..

    …………………………………………..

    نعم هذا هو مفتاح باب الوصول الى الوحدة ، شريطة أن تكون هناك حركة عربية واحدة ، تنظيم قومى واحد ، يتوافق على الحد الأدنى الازم لتوحيد شعبنا العربى

    فقط أختلف مع :

    بفرض استجاب الحكام وولاة الأمور جميعاً لضغوط الشعوب وتركوا الوحدة تأخذ مجراها وتقف فى مواجهة ظلامية النظام العالمي الأوحد وتوابعه ومحركاته .

    فهذه الأنظمة هى وحدها السبب الأساس فيما وصلنا اليه

    و ما عمالتهم للعدو الصهيونى الأمريكى و طاعتهم للشيطان الأمريكى و رعبهم منه إلا محاولات مستميتة لبقاءهم على عروشهم .

    فهم يدركون أن الشعب العربى بدأ فى اليقظة و الحركة فى اتجاه التغيير

    و أول التغيير و مبتدأه تلك الأنظمة

    فلا يعقل أن نلتمس منهم عونا أو خطوة جريئة و هم غارقون فى العمالة و الخضوع للعدو و يكفينا تواطئهم ضد نصرنا المذهل فى لبنان و الذى أوجع العدو وجعا لم يذقه من قبل إلا فى حرب الثلاث سنوات ” حرب الإستنزاف ”

    و أيضا أختلف كثيرا مع تلك النقطة :

    إن هناك تقريراً إخبارياً يقول أن غزة وحدها تحوي أكثر من عشرين ألف عميل لإسرائيل..

    فحتى و لو كان الرقم صحيحا و هو بلا شك خاطىء

    لكن على افتراض انه صحيح فهو هزيمة للعدو ساحقة

    فبرغم هذا العدد من العملاء

    مازالت غزة المحاصرة تحتضن المقاومة

    و ستظل شوكة فى قلب العدو

    و سيظل قادته يحلمون بيوم لا يجدون فيه غزة غلا و قد اقتلعها البحر كما يتوهمومن

    آسف على الإطالة

    و الحوار متواصل

    دمتى

    ودام حضورك

    و تألقك

    و جهدك

    و جهادك

  6. السلام عليكم أستاذ عبد المجيد راشد..

    أخي الكريم

    جوزيت خيراً على تواجدك وحوارك الراقي الذى يفتح أمام الجميع فرصة لفهم القضية وكل أبعادها..أما بعد..

    أخي..

    عندما قلت بفرض أن الحكام استجابوا لضغوط الشعوب..لم يكن هدفي هو تبرئة الحكام أو ولاة الأمور إنما كانت وجهة نظرى أنه لو حتى ولو كحلم صلح حالهم وتابوا وأنابوا وفعّلوا دور بلادهم الغيجابي فى التفاعل مع إخوانهم من الشعوب الأخرى..فلن يستقيم الأمر إلا بنا نحن كشعوب .. بتوجهاتنا..بمنهجية التغيير فينا…لأن صلاح الحاكم لن ينهي مشكلة وإن كان يخفف من وقعها..هذه نقطة..

    النقطة الثانية

    بالنسبة للعملاء وعددهم..لم يكن المقصود العدد بقدر الفعل..فالعملاء سواءاً كانوا في غزة أو فى مصر أو فى دول الخليج لن يستطيعوا إنفاذ مخططات الصهاينة إلا من ثغرات فينا..وإن تم القضاء على تلك الثغرات وسدها نهائياً فبالقطع لن يستطيع ملايين العملاء التسرب إلينا وإلى هدفنا الكبير فى الوحدة وإرساء قاعدة اليد الواحدة..

    أشكرك كثيراً على تواجدك وحوارك الراقي..

    تحياتي

  7. د. حنان…

    انتهيت من دقائق من كتابة تعليق مطول على الأخت سندريلا في مدونتها، وكانت الحماسة قد أخذتها دفاعاً عن مصر فكتبت بعصبية تحت عنوان: “عباس… هنية .. اتفوووووه”.

    لا أخفيك أني لم أتحمس كثيراً للمشاركة في بكائيات رفع الحصار عن غزة… وشاركت بما يمليه الواجب، لا ما يدفع إليه الاهتمام والإحساس بالخطورة.. والسبب أنني أشعر أننا نحارب في المعركة الخطأ وبالأدوات الخطأ.

    تعرفين أنني ممن يغلب العقل على العاطفة… والمنطق على الحماس… والقيم على الأحداث..

    ولذلك فأنا بالعقل والمنطق أقول، إن الحل ينبغي أن يكون بالعودة إلى الجذور، وبحل أصل المرض لا الأعراض,,

    نحن… – جميعاً – مصريين وفلسطينيين وعرب، فتح وحماس، قادة وشعوب، حكومات ومعارضة… غرقنا في التفاصيل السخيفة الخاسرة…

    نحتاج للعودة إلى الجذور…

    لما بلغ سيدنا يعقوب نبأ حبس ابنه بنيامين في مصر، قال: “يا أسفا على يوسف” ولم يقل يا أسفا على بنيامين .. يا أسفاً على الأصل الضائع، لا الحدث الراهن.

    أصل المشكلة: الاحتلال.

    وأصل الحل: الجهاد. جهاد الحكومات لا صواريخ المتحمسين.

    تفعلين خيراًً.. لو قرأت الموضوعين المنشورين على مدونتي تحت عنوان:

    بدأت أفهم … والعقبى لكم.

    هذا أو التخبط والعبث…

    ولعلي أعود لهذا الموضوع بإدراج مستقل…

    مع عظيم شكري وتقديري.

  8. الدكتورة حنان

    بفرض استجاب الحكام وولاة الأمور جميعاً لضغوط الشعوب وتركوا الوحدة تأخذ مجراها وتقف فى مواجهة ظلامية النظام العالمي الأوحد وتوابعه ومحركاته..هل الشعوب على استعداد لنبذ خلافاتها ومتطلباتها ورفاهيتها واحتياجاتها والتضحية بها أو بجزء منها في سبيل إسعاد إخوتها

    ====================

    اظن ان هناك بعض الشعوب العربية لن تتنازل عن رفاهيتها

    هناك بعض الشعوب يتكلمون فقط

    معظم الشعوب العربية لاتجيد الا الحديث فقط

    معظم الشعوب العربية لاتجيد الا التنديد والشجب

    نحن فى مصر الوحيدون الذين ندفع الثمن

    اما ما تقولينه هل يوافقون عن التانازل عن رفاهيتهم

    اظن لا لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا

    ساروى لك رواية حدثت فى 6 اكتوبر

    جاءت كتيبة كويتية تريد الحرب فلما عبرت القناة رات معركة الدبابات

    فقالوا الله يكون فى عونكم مصريين بدنا نرجع

    هؤلاء هم العرب سيدتى

    مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى

  9. السلام عليكم دكتور وائل عزيز

    أظننى اتفق معك فى نقطة عدم اختصار القضية..لكن مايحدث فى غزة بالفعل يحتاج إلى وقفات عديدة مع الآخر ومع النفس .. مع العدو الحقيقي والمتنكر فى ثياب صديق..

    نعم الجهاد هو الحل..ونعم الاحتلال هو السبب الاساس فيما وصلنا إليه..لكن..ما أردت التركيز عليه هو الوقوف على أرض مشتركة صلبة تستطيع احتمال الوقوف عليها على المدى الطويل..

    تحياتي واحترامي وتقديري

    د.حنان فاروق

  10. السلام عليكم أختي الفاضلة

    سأختلف معك أولا في العنوان، إنه ليس الدرس الأول، ولن يكون الأخير

    إنها سلسلة دروس، تماما كسلسلة سلاح التلميذ التي كانت تدرس لنا أطفالا، كلما مررنا بسنة دراسية وتوهمنا بأننا انتهينا من سلاح التلميذ يأتي الجديد مع مطلع العام التالي..

    الفارق أننا لم نعد نستوعب الدروس، هذا كل شئ!

    لماذا؟

    أرجو ممن يعرف أن يتعطف علي بالإجابة الشافية وله جريل الشكر مسبقا

    وليس هذا تشاؤما مني معاذ الله، ولكنني لم أعد أر الأمور بصورتها المشرقة منذ زمن غير يسير ، لأنها غائـــبة

    أختي الكريمة لقد وقعت فلسطين أسيرة الإحتلال في عام ثمانية وأربعين من القرن المنصرم..

    وعندما عادت عادت شريط أرض، هو الذي يدور عليه الآن الصراع الفلسطيني الفلسطيني..

    أظننا بحاجة إلى تنقيح كتاب سلاح التلميذ

    أعتذر لمرارة ما جاد به عقلي، ولكنني للأسف أرى الأمور بهذا الشكل السئ

    تحياتي وتقديري

  11. أستاذتي الفاضلة
    إن الطريق طويل ويتطلب تضحيات بالمال والنفس والأهل على الغزاويين والمصريين ألا يستعجلوا قطف الثمرة فيهدموا ما بنوا
    إن عدد الفلسطينيين الذي ذكرتهم أستاذتي الفاضلة ,والذين على رأسهم الرويبضة الذي لاأريد أن أذكر اسمه حتى لاأدنس مدونتك الطاهرة
    قرروا التحالف مع الباطل وأهله وتنازلوا عن بعض أصول دينهم وعن ثوابت قضايا شعبهم طمعا في الكرسي وفي النصر والتمكين
    نسوا و غفلوا على أن النصر بيد الله ومن عند الله وليس من عند أعداءهم
    ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ومالكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون)

    يقول المولى سبحانه وتعالى لنبيه الكريم
    (ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً ، إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيراً)
    ولكن على الدول العربية أن تحدد موقعها من المعركة ولاتترك مصر وحدها
    فأين أنتم أيها الرؤساء والملوك العرب من موقف مصر الشجاع
    يامن جعلتم اهتمامتكم وشغلكم الشاغل تسلية أنفسكم والتنقل في البراري والوديان تتنسمون عبير الأشجار وعلى ضفاف الأنهار وتمارسون الصيد وتلهون بمختلف أنواع الملاهي ألا تعلموا أن قضية غزة وفلسطين قضية الجميع وليست قضية مصر وحدها
    أنتم تتفرجون على المعركة بين الحق والباطل
    إن مصر اليوم رفعت عنكم العار والذلة وتركتموها تجاهد وحدها
    (وما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا)

    ومعركة الأمة رابحة بإذن الله والنصر إن لم يكن بكم كان بغيركم
    وسيبقى لكم مكانكم المتعفن في مزبلة التاريخ

    بارك الله فيك أستاذتي الفاضلة
    أنت دائما مميزة في الطرح والأسلوب
    تقبلي تحية وتقدير واحترام
    تلميذك
    محمد شعوفي

  12. سلام عليكم أخي عماد

    دعنا نتفق أننا لا نفتش فى ذكرياتنا لنبحث عن الأخطاء..لكل أخطائه .. علينا أن نبحث عن طريقة لرأب الصدع..للتفاعل الحقيقي طويل المدى..للوحدة الحقيقية.. مهما كانت مرارات الماضي لأى منا ..علينا أن نلفظها وننساها لنفعل ما نريد…إن شاء رب العزة..

    تحياتي

  13. السلام عليكم أخي أسامه مصطفى

    لا ستتفق معي إذا قلنا أن هناك فرق بين محتوى الدرس وإعادته..

    يقوولن أن فى الإعادة إفادة..وأن التكرار يعلم الشطار…

    بيد أن الشطار تعلموا..لكن الشطار الذين أقصدهم هم الشطار بالمعنى الحقيقي للشطار لا الدارج..

    أما أصحاب الحق..فمازالوا يستمعون إلى شريط يتكرر..إلى أن…..

    تحياتي

  14. السلام عليكم أستاذ شعوفي

    كلنا ضعاف بدون بعضنا البعض..إذا لم نصر على أن نكون يداً واحدة فلا فائدة..وكما ترى..عندما اتفقنا حققنا مانريد..

    إن العدو يرقبنا عن كثب ويرى نجاحاتنا ولن يسكت أو يقف مكتوف الأيدي..لذا فكفاه ما أعطيناه من فرص ليهتك نسيجنا..

    تحياتي وتقديري واحترامي

  15. الاخوة الاعزاء الافاضل

    احذروا

    لقد تمت سرقت مدونتى

    الباشا

    واحذركم من استخدامها فيما يسئ الى او يغضب الله عز وجل

    واحيطكم علما باننى سوف اتواصل معكم عن طريق مدونتى الثانية

    والتى كانت مخصصه لدارسى الاعلام التربوى والصحافة المدرسية

    صحافتى

    واسمى

    حسن محمد توفيق

    او التعليق بمدونة اتحاد المدونيين المصريين وكتابة اسمى اسفل التعليق

    برجاء الحذر ولكم كل الشكر

    حسبى الله ونعم الوكيل

  16. لدينا عيب فى التربية السياسية والدينية والمجتمعية..

    هذا هو بيت القصيد

    اسمحي لي اختي الكريمة ان اعبر عن احترامي لك ولقلمك ولموقفك الذي يدل على انك المحترمة دائما

    تقبلي كامل احترامي

  17. السلام عليكم أستاذ حسن توفيق

    هناك خطر علينا جميعاً…لكن ألم تحاول مراسلة مكتوب لحل المشكلة؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    أتمنى أن نجد حلاً لهذه المصيبة وإلا ضاعت جهودنا..

    تقبل عزائي..

    أختكم

  18. السلام عليكم أستاذ محمد حماد

    نتعلم احترام قلمنا من احترامك لقلمك..أنت أستاذنا ومعلمنا..ومرشد كلمتنا…

    ولانزكيك على الله..

    تحياتي واحترامي وتقديري

  19. بارك الله فيك دكتورة حنان

    كثيرة هي الهموم التي سنكتبها

    ونرى أننا لابد أن نتخلص منها فقد

    آن الأوان لنكبر عن مثل هذه الأمور

    والصبر فعلا هو مانفقده وهو سبب

    ضياع نجاح أعمالنا في الغالب

    وفقك الله

  20. سيدتى الدكتورة

    اعذرينى فهذا الكلام الذى سمعته خلانى اخرج عن شعورى

    ونقول عرب

    هذه اغنية سمعتها من على موقع الوعى المصرى ( ادخلى على الوعى المصرى وحمليها واسمعيها ))

    إزيك يا باشا مافيش حاجة حلوة كده يا باشا

    يلعن أبوكم يا شحاتين يا ولاد الكلب

    شحاتين شحاتين حرامية نصابين نشالين معروفين بلطجية معرصين

    مهما طلعتوا فلاحين لو صعايدة معفنين يابو صرة على مين لا تجولي غلبانين

    إستعدوا يا بهايم إستعدوا للشتايم يا زبالة العرب يابو صرة وعلي عوض

    ده الموضوع لو كان بيدي راح امسحكم من الكون لو أدعسكم واحد واحد لو كنتم ميتين مليون

    إدعس على المصري وإدعس على الأهرامات وإدعس عليك يابو الهول وإدعس على الرجاصات

    وأشخ في النيل وأخليكم تشربوه واللي يجولي أي كلمة راح ألعن له أبوه

    الحمير فرحانين باللي بشارع الهرم إسمه شارع الوساخة مافيه واحد محترم

    طول ما إنت في مصر يعني الغرزة غرزتك نسرقك ننهبك بعد إذن حضرتك

    المصري زي الكلب ينضرب على القفا محشوم يا كلب على الأقل فيك وفا

    الكلب يا كلاب صار أحسن منكم حرامية وشحاتين وبنفسي أهينكم

    يا مصري يا عبيط يا مدمن الفسيخ علشان الجنيه يفصخلك نفسيه

    الحل الوحيد للتخلص من أي مصري تمنع عنه الفول والطعمية والكشري

    حتى النيل ولاد الكلب نجسوه وطلعتله ريحة والمصيبة بتشربوا منه يا مصارية يا فضيحة

    يا بيه يا بيه بتشتم مصر ليه

    إخرس يا كلب إخرس إنت يا إبن الإيه

    أسب اللي أبغاه وأعطيه بالجزمة القديمة وخصوصا أبو صرة اللي ماله أي قيمة اللي ماله أي كرامة واللي أوسخ من البهيمة اللي يستاهل ضرب الشبشب واللي يستاهل الشتيمة

    وطموح أي مصري إنه يشتغل سمسار أو يشتغل بلطجي أو جرسون في البار

    وحياتك يا بيه أنا عاوزة فلوس

    إتلموا يا غجر يا شوية تيوس

    المصري أبو صرة ما يساوي عندي ريال تعطيه بالنعال أو يتجلد بالعقال أوتعطيه بالشلوت أو تتفل عليه أو تعطيه بالمشعاب غصب عنه يقولك بيه

    مصر منورة

    بفلوسي يا وسخين

    مصر منورة

    بفلوسي يا شحاتين

    المصري والبهيمة في الطبايع مشتركين تعطيهم بالكرباج وتلاقيهم ساكتين

    هاروح الخليج وأشتغل سباك هابعت فلوس كتير من هناك

    إتفو عليك يابو صرة يا بلطجي خليك يا شحات إنت مقامك عربجي

    العين يا كلاب ما تعلا عن الحاجب إحنا الأسود يا حلوين وإنتم أرانب

    في النهاية يا وسخين يا أوسخ ما في الكون راح تبقوا شحاتين سلمولي على فرعون

    مصر

    البيت بيتك وإيدنا في جيبك

    وحاسب على الكحل اللي في عينك ها نسرقك ها نسرقك

    هذه الأغنية يغنيها فريق سعودي إسمه وكر العصفور

    والأغنية إسمها نورت مصر

    هؤلاء هم العرب

    يسبوا اسيادهم

    والحكومة لا حس ولا اعتراض حتى

    مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى

  21. السلام عليكم أستاذة خولة

    أرى رنين الحكمة يطل من بين كلمات تعليقك..

    نعم أخيتى ..أما آن الأوان لنشب عن الطوق ونرى الأمور على حقيقتها؟؟؟؟؟

    تحياتي ومحبتي

  22. السلام عليكم أستاذ عماد مصرىىىىىىىىىىىى

    أخي عماد..

    تعودنا على الصراحة أخي أليس كذلك؟؟؟

    لم أتعود منك كلمات تفرقة..دعنا نتفق أن كل مجتمع فيه الطيب والخبيث فيه العالم والجاهل فيه القوى والضعيف فيه الأمين والخائن…

    ليس كل مجتمع فحسب..بل كل نفس فيها الخير والشر إلا من رحم ربي…

    إذن فليس علينا أن نتصيد أخطاء بعضنا البعض أو كلمات فئة مغرضة جاهلة…

    أنا أعيش فى مجتمع خليجي..وهو تماماً كالمجتمع المصري..فيه من يفهم وفيه من لايفهم..فيه من يحب وعلى استعداد لاحتواء أخيه وفيه غير ذلك..فيه من يرى الأمور على حقيقتها وفيه المغيّب….

    المشكلة ليست فى من يقول أو يغني أو ..أو…

    المشكلة فيمن يستمع ويهب أذنه لهذه الترهات التى لن تفعل شيئاً غير أن تنفث مزيداً من الظلم والظلام فى النفوس وفى المجتمعات وبين الأشقاء…

    لا تروّج أخي لهذه الترهات والتفاهات فأنت أعلى وأعقل وأكثر وعياً من إعطاء أذنك لها أو التفاعل معها والانفعال بها..

    تحياتي واحترامي

  23. دكتورة حنان

    للاسف هذا شريط يباع فى السعودية

    والسلطات لم تتخذ اى اجراء ناحية هذه الفرقة

    دعينا نتفق ان المصريون يهانون فى كل مكان

    عندما تكلم عكاشة عن ان القومية ماتت لم اصدقه

    ولكن الان تغير المفهوم

    تعاطفنا مع غزة وحماس

    وقتلوا جنودنا على الحدود وضربوهم

    فى ليبيا معاملة لاتليق بالانسان ونقول اخوة

    فى السعودية ودول الخليج المصرى تحت رحمة الكفيل

    اقول ايه ولا ايه

    وكما قلت سابقا نحن من ندفع ثمن اخطاء العرب

    نحن دفعنا فاتورة وندفع الى الان فاتورة فلسطين

    نحن الذين قدمنا ابناءنا وشهداءنا فداء لهذا الوطن

    فماذا قدمت الدول العربية

    وخاصة دول الخليج لمصر

    استدراك

    فى حرب الكويت قتل زميل لى اثناء المعركة

    ورجع بعض الجنود على كراسة متحركة

    واصحاب البلد هربوا من البلد

    وفى الاخر يقولون انهم بفلوسهم حرروا بلدهم

    سيدتى

    لقد تعبت

    ولا احاول التفكير فى اى شىء الا فى هذا البلد

    انا مصرى وافتخر اننى مصر ى المولد والنشاة

    مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى

  24. السلام عليكم عماد

    لأول مرة أختلف معك عماد…

    أنا أحب كوني مصرية..لكنى لا أحب الفرقة والشتات مهما كان السبب..نعم هناك عيوب جبارة فى جسد الوحدة المأمولة يجب أن تستأصل قبل أن نفكر أن الحياة ستدب فيه..وأنا مع رسولى صلى الله عليه وسلم ضد أى عصبية وأى تحزب …

    كلنا تنتابنا لحظات ضعف ويأس وغضب وتمرد..كلنا نلعن أحياناً الألم والحزن والجهل والضياع والفقر..لكن..أبداً لايجعلنا هذا نكون معولاً لهدم الجماعة…أليس كذلك؟؟؟

    أتمنى ألا تغضب مني…لكنى لم أتعودك هكذا..

    أثق بعقلك وفكرك وانتماءاتك…

    تحياتي

  25. شيدتي العزيزة/
    “بغرض التفهم والتقارب والتحاور للوصول إلى أفضل الحلول الممكنة”

    أظن أن أسباب مشاكلنا هو عدم وجود التواصل بدرجة كافية.. فكل جزء من الشعب العربي لا يعرف الآخر إلا من خلال الإعلام، (وهو مشوه) أو من خلال شريحة صغيرة.. تؤدي إلى انطباعات قاصرة أو خاطئة..
    ومن السهل الإساءة إلى الآخرين.. ونحن نميل إلى تعميم السيئات (فإذا أساء فلسطيني فكلهم خونة)
    و تخصيص الحسنات.. (وغن كان فيهم مخلصين)..
    بدلا من القول إن في كل شعب خونة ومخلصين،، وفي كل بلادنا العربية الأغلبية من المخلصين.
    ونحتاج إلى (كبار) كبار يستطيعون ردع المسيء. لكي لا تعم إساءته..
    عندما يظهر كاتب أحمق يقرر الإساءة إلى شعب عربي بالكامل،، سواء مصر، أو الكويت، أو
    السعودية، أو غزة..
    نحتاج إلى كبير من بلده يرد عليه ويسكته.. وكبير من البلد الآخر، يقول للناس، هذا قول فرد، وليس رأي أمة.. حتى تم احتواء الوضع بدلا مما نرى ونسمع..
    لقد نجح الكبار في غزة، وقالوا ليس هذا موقف الشعب المصري،، هذا قول بعض حمقى الصحافة.. ورأينا بعدها احتفالات أهل غزو بفوز مصر ببطولة أقريقيا..

    نحتاح إلى درجة أعلى من التواصل، تحتاج إلى فتح الحدود (ليس بالضرورة إلغاؤها، ولكن التيسير على الأفراد في عبور الحدود)..
    نحتاج إلى مزيد من الثقافة والانتماء…

    وأحسب أن هذا أفضل ما قدمته لنا المدونات،، درجة أعلى من التواصل على المستوى الشعبي. دون تأثير كبير من العبث الرسمي..
    تحياتي

  26. انا من غزة و حأقول اللي انا شايفه

    والله والله والله ما في أي حد حاسس فينا

    كلكم بتحكو نفس الكلام بس ما بيتغير شئ الصمت نفسه من 7 سنين

    أي حرام عليكو دول الخليج طائفة على بحر من البترول و احنا اسرائيل بتنقطنا البترول نقوط

    وين النخوة

    وين العروبة

    وين الكرامة

    وين الأمة

    وين العزة

    وين أمة المليار مسلم

    وين ال300 مليون عربي

    و وين و وين و وين………………

    احنا بنموت موت بطئ

    مصر نشرت جيش عالحدود و أي حدود اللي عملها الاحتلال البريطاني و الفرنسي

    لييييييييييش احنا ارهابيين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    دروز؟؟؟

    همج؟؟؟

    نور؟؟؟

    ولا علشان احنا عرب مسلمين صامدين في وجه الحصار الصهيوامريكعربي

    أي العلاج (الدواء) خلص جزئ كبير جدا منه

    ايش بينتظروا العرب

    نموت؟؟؟؟

    ولا شوو؟؟؟؟

    كلامك يا أستاذة صحيح يا ريت في كتير منك

  27. اخشي ان افهم ماتكتبي ولكن بحلقي مراره واحساس بالعااااااااااار اي عار يلاحقني حيت استيقظ من نومي واشاهد الاخبار والوطن العربي محتل لاتوجد في المنطقه دوله مستقله غير اسرائيل فليرحمنا الله نحن العرب او يولع فينا بجااااااااااااااااااااااااااااااز بقي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



تدوين .. عالم المدونات