صداع
كتبهاد.حنان فاروق ، في 16 أبريل 2009 الساعة: 01:06 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
صداع
الصداع يكاد يقتلني..لا أستطيع التحمل..أتكور فوق أريكتى ..يمر بي أبي ..ينظر في وجهي…(عاودك الصداع)..يقولها منزعجاً..تتغير نبرة صوته..تصبح أكثر حدة (فقط لو تتوقفى عن الحملقة ليل نهار فى شاشة حاسوبك)..لا أستطيع أن أنطق..ستنفجر تلك القنبلة التى تعلو جسدي..أسمع صوت الباب يصفق..يدخل زوجي..يروعه الألم الذى طرد ملامحي..(الصداع ثانية؟) ..(هل تناولت دواءاً؟)..أهز رأسي بالإيجاب..(هو المحمول الذى تلتصقين به طول الوقت..اغلقيه فى البيت)..أحرك رأسي…تأتيني أمي بفنجان قهوة..(اشربي هذا ربما قلل من الصداع)..تهرع إلى حقيبة دوائها..تخرج منها شريط دواء..خذي حبتين من هذا..أعرف أنك طبيبة لكن اسألي مجرباً)..(أنتم الأطباء تظنون أنكم تعرفون كل شيء ..اسمعي كلامي ترتاحين)..لايترك لى الألم خياراً ..يسحبنى شريط الدواء..تقفز فى فمى حبتان بسرعة البرق..(اشربي ماء مع الدواء…)…لا أحب أن أشرب الماء…(أهؤلاء أطباء بربكم؟) تكمل أمي حديثها متذمرة..أهرب إلى فراشي..يدق جرس التليفون..(ماما…تليفون)..لماذا لم يقل للمتصل أنى متعبة؟….أتحامل على قدمي…زميلتي في العمل..(أرأيت ماذا حدث اليوم)..(مال صوتك)…(هو العمل ..لو نجلس فى البيت ونترك هذا الهم نستريح)…أستأذن ..لا أستطيع الرد..أعود لفراشي..أستجدي النوم….بعد مقاومة يستجيب..لا أشعر إلا في الصباح..أنهض من الفراش…يسألني زوجي عن الصداع فأطمئنه..أذهب لأعد طعام الإفطار فأجد ابني جالساً فى صالة البيت ممسكاً برأسه..أنزعج..(مالك؟)..أسأله..فيجيبنى بأنه الصداع…(ارحم عينيك من الحملقة فى حاسوبك ليل نهار)..أعد له كوباً من الشاي …و………..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص قصيرة.. | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 8:37 ص
لا هانت يمناكى
انها الحياة:D
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 6:09 م
صداع…
هل ينبع الصداع من الداخل حقا ام؟..
نصك الاخير قدم الاجابة..الصداع سببه تلك الحلقة التي لاتنتهي من الثرثرة..من الضجيج..من الدوران..من كل الاشياء المقلدة..
دكتورة حنان فاروق جميلة كعادتك
وافر امنياتي
الفارس المتأخر
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 6:19 م
أسأل الله سبحانه وتعالى
أن يحفظك من كل مكروه
ويبعد عنك كل سوء
ويشفيك من كل داء
صور رائعة
ولوحات فنية معبرة
ومشاهد معلومة وواقعية
تصورينها كعادتك بكل براعة وتمكن
أعلم أنني مقصر في حقك أستاذتي الفاضلة
ولكن العفو من شيم الكرام
تقبلي أسمى معاني تقديري واحترامي
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 7:05 م
الفاضلة القديرة
دكتورة حنان فاروق
عندما تتغير الظروف حولنا بما لا تتقبلها عقولنا وتضج منها نفوسنا نجد اجسادنا هي الأخري تتأبي علي هذا التغير باجهاد رؤسنا وعقولنا ونظرنا ..واحيانا صوتنا
وظاهر هذا بشدة علي حروفك فليست هي ما تخطه براعتك ظهر عليها الصداع
ولبراعه اظهار الصداع عليها شككت في فهمي ولم اشك في قدراتك علي اظهار هذا فكانت ردود البساطة للواقع الملموس حولنا جميعا هو ما عشنا فيه. بارك الله لكي ولا حرمك من اجتماع شمل اولادك حولك قد يكونوا هم السبب ؟؟؟؟
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 10:32 م
تدرين ماسر جمال كتابتك
انه فى اسطر صغيرة تعبرين عن حالة كبيرة
باسلوب له رونق وجاذبية
دمتى متالقة يادكتورة
أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 3:54 ص
سبقني الكل في التعبير عن جمالية نصوصك ، وعن تلك الدهشة التي تخلفها داخل النفس ..وجدانا وعقلا وخاطرة ..
لكنني لن أقول سوى أنني أبحث عن تلك الأوراق التي تنبض حياة من تحت أناملك ، بعد أن أخذني حلم اليقظةذات يوم ووجدت فيه احدى تلك الأجساد التي استردت عافية الحياة أيضا من تحت يديك .
أرجو أن لاتضعي ماقلته في مجمل المديح والمجاملة والتملق ..فهو في غالبه حديث قلبي الذي ظهرت له ملامحك الوجدانية من خلال حروفك النابضة .
أتمنى لك أن تتحقق كل أمنياتك ، وتكون أوقاتك عامرة بالسعادة والفرح المدهش.
مايو 25th, 2009 at 25 مايو 2009 7:11 ص
صدااااااااااااااااع
لقد أصبحت معطياتنا الحياتيه كلها مسببة للصداع والقلق والأرق .. فبدلا من التنزه بين الخضرة والاستمتاع بالمناظر الطبيعية والحملقة في صفاء السماء ونجوم الليل أصبحنا نحملق في أجهزة تٌصدر اشعاعات ومجالات كهربية وأشياء ضارة!!!
ولكنها معطيات العصر التى لابد وان نتواكب معها!!
تحياتى كاتبتنا الرقيقة
يونيو 19th, 2009 at 19 يونيو 2009 10:20 ص
رحاب
ولا هانت عيناك ياجميلة القلب
يونيو 19th, 2009 at 19 يونيو 2009 10:22 ص
أستاذ باسل
حياتنا أصبحت كلها دائرة من الصداع الذى نصدره لبعضنا البعض دون أن نلتفت لأننا نفعل
كل الشكر والتحية
يونيو 19th, 2009 at 19 يونيو 2009 10:23 ص
الأستاذ الأكرم محمد شعوفي
إن كنت أنت مقصراً..ماذا عني؟
أعتذرلتقصيرى الذى لاينتهي
تحياتي وشكرى
يونيو 19th, 2009 at 19 يونيو 2009 10:24 ص
أسعدك الله أستاذ سامي جعفر..
الصداع هو دوائر حياتنا التى تحكم قبضتها فوق رقابنا كل يوم أكثر
تحياتي
أغسطس 3rd, 2009 at 3 أغسطس 2009 5:04 ص
http://al-araby.com/docs/1169/invis/article2142181819.html