على حصان أبيض
كتبهاد.حنان فاروق ، في 19 مارس 2009 الساعة: 01:00 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
على حصان أبيض
أتعبني الانتظار..لم أعد أحتمل..قدماى تؤلماني وهو لا يأتي..قالوا أنه يمر من هنا كل عام ليخطف عروسه على حصانه الأبيض وأنا منذ عقود أقف ولم أر أحداً…فى البداية كنا كثيرات لكننا شيئاً فشيئاً التهمنا الوقت ولم يبق إلا أنا.. تشبثت بخيوط الحلم ألصقت قدميّ بالأرض كي لا تستسلما للفرار..فى الأخير قررت …عدت إلى البيت…ارتديت الأبيض ..استخرجت حصان أخي الخشبي وامتطيته ..وحين عدت إلى هناك لم أجدني..!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نصوص من دفتر الحياة.. | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























مارس 19th, 2009 at 19 مارس 2009 11:35 ص
اسلوبك اكثر من ساحر ورومانسى وبرىء ولكنة كالحلم الزى لم ولن يتحقق لقد مل الفرسان ايضا وقتلت الابتسامة ووضع السم للحصان الابيض فى هزا الزمن الردىء اصبح الفرسان عديمى الارادة بعدما قتلت احلامهم ايضا فى مهدها ولم يعودوا يحلمون الا بسفينة متهالكة تلقيهم على الشاطىء الآخر ليشعروا انهم فرسان مرة اخرى او يلقو حتفهم ويموتوا بسبب حلمهم بالحرية المفقودة والحياة …..وانى سيدتى اتعجب انك وجدت حصان اخيك الخشبى ولم تسرقة عصبة مبارك واولادة فهم سرقوا كل شىء حتى الآحلام ابن الاسماعيلية اسمة الرودى
مارس 19th, 2009 at 19 مارس 2009 7:05 م
أستاذ أسامة
أهلاً بك أولاً
كم أنا سعيدة بتعليقك المتميز المختلف فقراءتك ربما تختلف عن قراءات كثيرين ممن أحترمهم وأجل أقلامهم..
الحرية تتأرجح بين الحلم والواقع لكنه ستظل الكنز لاذى نبحث عنه والقيد الذى يشغل كل محبيها
تحياتي
مارس 19th, 2009 at 19 مارس 2009 7:06 م
ياجماعة الخير
لدي مشكلة فى التعليقات لا أفهم كنهها
التعليقات كلها تحت المراقبة لكن ليست كل التعليقات التى أوافق عليها تقبل..لا افهم لم..
أوافق ثم يتحول التعليق إلى اللون الاحمر ثم اكتشف أنه لم يقبل..
هل لذلك من سبب
هل تواجهكم نفس المشكلة؟
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 6:25 م
دكتوره حنان كما انت00احساس رائع و حا ارجع تانى الموضوع عايز روقان تحياتى
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 8:23 ص
الاستاذة الفاضلة الدكتورة/ حنان فاروق.
أجمل ما فيها البساطة وتكثيف الفكرة والجموح لعالم نفتقده وواقع نعيش فيه.
دمتِ مبدعة ورائعة ومتألقة.
مارس 26th, 2009 at 26 مارس 2009 9:47 ص
دكتورة حنان
الأحلام لا تسُتبدَل بالمسكّنات !!
……….
تحياتى لقلمك الثاقب .
أبريل 20th, 2009 at 20 أبريل 2009 5:15 ص
على ضفة الحلم المقابلة فارس يبحث عن حصانه المسروق..واذا كانت الاميرة موجودة حقا فالفارس ايضا موجود..لماذا يتهمون الاشياء الجميلة دائما انها مجرد احلام؟…
حنان فاروق احصنة الاطفال الخشبية كثيرا ما تاخذهم الى بلاد بعيدة ..ابعد بكثير من احلام الكبار…
شكرا
الفارس المتأخر