
بسم الله الرحمن الرحيم
تقاعد مؤجل
فى بلادنا العربية اشتهر بلوغ الستين بالتقاعد..أما على الصعيد السياسي فيبدو أن المصائب تتجدد وتحارب التقاعد حتى الموت..ربما تلوح بشرى هنا أو هناك..لكن التحالفات الشيطانية تعرقل فك طوق الكوارث من رقابنا وتحكم أغلالها حول معاصمنا بتحكمها فى اقتصاد العالم وإعلامه من جهه و بمساعدة غير قليلة من بعض المنتمين إلينا اسماً وليس موضوعاً من جهة أخرى ..أقول هذا بمناسبة مرور ستين عاماً على مايعرف بالتكبة..نكبة قيام دولة إسرائيل والتي يحل عيد ميلادها الأسود فى 15 مايو من كل عام...وصحيح أن قيام دولة إسرائيل كان كارثة على المنطقة العربية ككل منذ صرخة الولادة إلا أن حجم المصيبة أخذ يتضح شيئاً فشيئاً مع تمدد هذا الكيان الهلامي الذى زرع فى قلب أمتنا العربية مع سبق الإصرار والترصد..فهو لم يكتف باغتصاب الأرض وقبولها كمنحة ممن لم يمتلكوها يوماً لكنه استأسد وطغى واستفحلت عمليات التطهير العرقي التى مازالت قائمة حتى وقتنا هذا أسوة بحليفته القديمة أمريكا التي فعلت نفس الشيء مع الهنود الحمر ثم أرسلت إعلامها يتهمهم زوراً بالإرهاب والدموية..والمشكلة التى أراها ملحة أننا كلما ركزنا على القضية دفعونا بإعلامهم وآلة حريهم الديناصورية إلى قضايا جانبية وحصرونا فى جزئيات لا تمثل الكليات..الأمر الذى أثر على عملية التركيز على الحق الضائع الذى يتضخم ضياعه كل يوم عن اليوم الذى يسبقه.. رغم أن هذا التركيز لن يحل المشكلة إلا على المستوى الإعلامي..ذلك أن يتظاهرون بالتحكم في الحل والربط ومحاكم العدل الدولية وحقوق الإنسان والحيوان وحتى الجماد كلهم مسيرون لامخيرون..ومجبرون على التوقيع على عقود بيضاء تضع بنودها أخطبوط العالم وسيدة النظام العالمي الجديد هي وابنتها أو محركتها القابعة كالسرطان فى جسدنا..
إن نكبتنا الحقيقية لم تكن فى قيام دولة إسرائيل التى لم ولا ولن نعترف بها ماحيينا لكن مصيبتنا هي فى تشتتنا الذى بدأناه نحن بحمقنا وتركنا الشياطين تغذيه وتنميه ولما حاولنا الاستيقاظ منه أدخلتنا فى معمعة الانشغال بأنفسنا وبمصائبنا الداخلية من طائفية وإرهاب وغلاء ومعاناة وديكتاتورية وتطرف و......و......وأوهمتنا أن كل هذا صناعة محلية بينما هو فى الأصل وارد جهنمها التي صنعتها لتلقي فيها كل من لايتفق مع مبادئها وتوجهاتها على طريقة (من لم يكن معنا فهو علينا) ..وهي سياسة غاية فى الديموقراطية التى ينادون بها ويروجون لها ويرفعونها شعاراً حتى وهم يشهرون أسلحتهم فى وجوهنا ويقتلون النساء والاطفال فى وضح النهار دون أن تهتز لهم شعرة أو يضطرب لهم نبض..
يقول المثل العربي(ماحك جلدك مثل ظفرك) ..ونقول..لن ينقذنا مما نحن فيه إلا الله ثم عزمنا على استعادة الأرض الصلبة المشتركة التى نقف عليها..ربما سيكلفنا هذا أكثر مما نتخيل لأن الآخر الذى يراقبنا بعين مفتوحة سيحاول قدر استطاعته ألا يترك لوحدتنا فرصة تلتقط فيها شهيقاً واحداً...لكن إصرارنا واستعدادنا لتكرار المحاولات عشرات المرات هو الذى سوف يفت فى عضده ويمنحنا بقوة الصبر ما لم تمنحنا إياه قوى الأرض العظمى..
كتبها د.حنان فاروق في 04:05 صباحاً ::
فى الذكرى الستين لنكبة الأمة فى فلسطين :
هلى يا سيرة الأحرار وضمينى
خلينى بعد الشقى أعرف صلاح دينى
و نوري لنا طريق العتمة و اسقينى
من نبع صافى شريانه يعدينى
نبع المقاومة طول عمره فلسطينى
........................................
عاشت فلسطين حرة عربية
المجد للمقاومة
نعم يا حنان.. هي ليست نكبة بل وربي نكبات!
والنكبة الأقوى تشرذمنا وتباغضنا.. ورضوخنا لما يريده المحتل تحت شعار فرِّق تسُد..
التحدي الأعظم اليوم هو الوحدة.. لتنزاح النكبة الأعمق.. التي ستزيح عن كاهلنا النكبات الأُخَر..
بورِك قلمك..
وصحتين :)
سحّورة
السلام عليكم أستاذ عبد المجيد
دائماً ماينبض حرفك بالصدق والإخلاص لكل قضايا الأمة..
دمت مجاهداً صالحاً صادقاً مخلصاً لله ثم للوطن..
تحياتي
السلام عليكم سحر...
هي نكبات تتوالى...لكن يبقى الصمود بعد الإيمان بالله..هو الحل..
تحياتي ومحبتي
الأستاذة الكريمة الدكتورة حنان
السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته
ستون عاما
ستون عاما مضت والدم يجري كالغدير
ستون عاما
مرت على أبناء فلسطين بين شهيد وأسير
ستون عاما
والعالم يتقدم وغزة تعود لا ستعمال الحمير
ستون عاما
وأنتم تتوالون على السلطة أميرا تلو أمير
ستون عاما
وعرضكم يسبى ولا من منكم يعرب على العرض يغير
ستون عاما
جعلت منكم خداما للنصارى ولأحبار اليهود
ستون عاما
روضتكم وأصبحتم ضباعا بعدما كان أجدادكم أسود
ستون عاما
كفت لترتدوا و تنقلبوا إلى نصارى ويهود
ستون عاما
أنستكم الإسراء والمعراج وأنتم على ما تفعلون بالقدس شهود
ستون عاما
وهذا الشعب يعاني وأنتم تدعون لاستسلامه وفودا تلو وفود
ستون عاما
وأبناء فلسطين يعيشون مشردين في الشتات
ستون عاما
وأنتم راضون لمخالفة السنن ورضيتم بالنعم بل بذل الحياة
ستون عاما
وحكامكم يحجون إلى البيت الأسود لتقديم الولاء بل للصلاة
ستون عاما
كانت كافية لتموت أمة القرآن أم أن الموت مجرد سبات
ستون عاما
بمعيار التاريخ لا تحسب فلم قبلتم يعرب بالنكبات
ستون عاما
فاتت على اغتصاب أرض النبوة فلسطين
ستون عاما
مرت على مجازر دير ياسين
ستون عاما
كانت كافية لتحكم الأرض من طرف الشياطين
ستون عاما
محت تاريخ أورشليم وتاريخ صلاح الدين
ستون عاما
والشعوب الإسلامية تمرغ رؤوسها في الوحل وفي الطين
ستون عاما
منذ قال السلطان عبد الحميد لن تأخذوا فلسطين إلا على جثثنا
ستون عاما
منذ ردد أن القدس ملك المسلمين وليست ملكنا
ستون عاما
ليأتي بوش ليختم لليهود ويسلمهم صكنا
ستون عاما
ليملكهم أرض الرسالات ظنا منه أن انتهى أمرنا
ستون عاما
وفصائل الجهاد تخبر من في الأرض أن القدس قدسنا
ولن نستسلم مادامت في العروق قطرة من دمنا
تقبلي تقديري واحترامي
مع تحياتي ومودتي
أخوك
محمد شعوفي
نكبتنا الحقيقية لم تكن فى قيام دولة إسرائيل التى لم ولا ولن نعترف بها ماحيينا لكن مصيبتنا هي فى تشتتنا الذى بدأناه نحن بحمقنا وتركنا الشياطين تغذيه وتنميه ولما حاولنا الاستيقاظ منه أدخلتنا فى معمعة الانشغال بأنفسنا وبمصائبنا الداخلية من طائفية وإرهاب وغلاء ومعاناة وديكتاتورية وتطرف و......و......وأوهمتنا أن كل هذا صناعة محلية بينما هو فى الأصل وارد جهنمها التي صنعتها لتلقي فيها كل من لايتفق مع مبادئها وتوجهاتها على طريقة (من لم يكن معنا فهو علينا)
نعم سيدتي اتفق معكِ
للاسف تركنا قضيتنا وأصبحنا
أعداء لانفسنا فهم يدخلون لنا
من بوابة فرق تسد
السلام عليكم دكتورة حنان.....
قيام اسرائيل كان نتيجة لاشياء كثيرة اهمها غياب الشعوب العربية الاسلامية عن التاثير الملموس وغرقها في الجهل والتخلف والخوف......كلها اسباب لاتزال موجودة ...صحيح انه هناك بصيص من النور لكن حتى هذه اللحظة لازالت الامة مهيئة لنكبات اكبر اذا لم تستيقظ....
ليت النكبة كانت ذكرى فهي لم تكن كذلك ابدا بل هي مستمرة وسوف تستمر اذا لم نقوم نحن كامة بالنهوض وقول لا......لا لاشياء كثيرة يا دكتورة حنان ربما اولها الخضوع الاعمى لاي تقليد او عادة او فتوى ........
تحياتي وجمعة مباركة لك ولاسرتك ولقرائك.....
فارس متاخر
الحبيبة إيمان السعيد
سلام الله عليك ورحمته وبركاته
أختى الحبيبة
المشكلة التى أراها ملحة أننا نحتاج للمثابرة والصمود والتصميم على الوحدة..إننا كلما فتحنا باباً للتكامل فجروا قنبلة أمامه كي لانخرج من تشرذمنا..لكن الإصرار بإذن الله يصنع الكثير
محبتي
السلام عليكم أستاذ محمد شعوفي
كلماتك خارجة من نبض المأساة وقلب الأمل...
وإن غداً لناظره قريب
تحياتي
السلام عليكم باسل فلسطين
أتعرف باسل..كم تمنيت أن نبدل المصطلح بآخر يدعو للنصر والعزة..فبدلاً من أن يكون النكبة..يصير (الخروج من النكبة)..(سحق النكبة)...
نحتاج لأن نرفع الرأس والهامات عالياً لنرى الطريق...
تحياتي وتقديري ابن فلسطين..
لو كان هناك
أمران
1
وحدة الامة الاسلامية و تكاملها ... جند و عقول مصر مع بترول الخليج مع اموال السعودية مع مزارع تونس مع مياه السودان مع مناجم المغرب العربى مع معادن بحر قزوين مع عمال اندونيسيا مع تكنولوجيا ماليزيا مع نووية طهران مع مع مع
2
" تحكيم شرع الله فى الأمة الاسلامية "
هل كانت ستضيع فلسطين أصلا
مع ملاحظة أن حلم الدولة العنصرية لم يلق بصيصا من النور الا بعد انهيار الخلافة العثمانية تماما و ليس مرضها فحسب و الذى اوهمونا انه احتلال تركى لدول عربية ..
فى زكرى نكبة فلسيطين ... ليس بيدنا توحيد المسلمين جميعا
و لا تحكيم شرع الله كاملا فى الدول الأسلامية
و لكن بيدنا ...
أن نطبق شرع الله على مستوانا الفردى و على من نعول ...
و نوحد أسرتنا و نصل رحمنا و نتعاون و لا نتخلق فى العمل و السكن و الشارع و النادى
من أجل فلسطين
أديبتنا السكندرية
أختنا الكريمة
"""""""""""""""
هشام ده شاب انا شايفه موهوب
فى القصة و الشعر
و طبعا انا حولته على حضرتك
من عشمى بقى ماحنا جيران و بلديات
لأنى طبعا قارىء و لست أهلا للتقييم و التشريح
مثل حضرتك
"""""""""""""""""""""
اسمه هشام بر مصر
مجونة
مصرخانة
الرابط
http://heishamm.maktoobblog.com/
""""""""""""""""""
هو محرج يطلب من حضرتك الزيارة
السلام عليكم أختي الكريمة
لا نختلف حول موضوعية الطرح، ولكن يجب أن نفند بعض المواقف أولا، هل نسمع لأصحاب القضية اليوم ركزا أم أننا نرى مهازل خلافاتهم على الملإ اليوم؟ وحتى إن سلمنا بأن ما يحدث لهم جزء من مخطط صهيو أمريكي - مع افتقار هذا المصطلح للدقة - من أمد هؤلاء الذين نصنفهم أنهم أعداء بدقائق التحركات التي قضت على صفوة من أبناء البلاد واحدا تلو الآخر في قصف نوعي تسلسلي متعمد للقضاء على أية آمال في عودة الوطن لأبنائه؟
ولكي نرى الصورة بجلاء أن نضع في الحسبان أن الوطن القومي اليهودي لا يزال منقسما على نفسه في تحديد هويته، فتلك العصابة التي أرادت أن يكون لها كيان لم تفلح في توحيد هوية أبنائها وولائهم لهذا الوجود الدخيل، إنهم مع كل ما يخططون له ويسعون لإقراره محليا وعالميا لا يزالون يشعرون بغربة على أرض ميعادهم المزعومة، إنهم لا يشعرون بأنهم ذوي قوة حتى مع حقيقة تفوقهم العسكري الذي تحرص أطراف عدة على ضمانه لهم، وحتى مع خططهم الدقيقة المعدة سلفا للنيل من جيرانهم وللتوسع الذي يحلمون به ومع انتشار عيونهم في كل مكان لا يزالون يشعرون بأنهم ضعفاء وأن كيانهم أوهن من بيت من قش
إن الكيان الذي يقوم على الإنتهازية يظل كذلك حتى لحظات فنائه، لا ماض ولا مستقبل، مجرد حاضر مهزوز يحاول أن يقيم صلبه وإن بدا أن مفتول العضلات
وإن جمعتك الظروف مع بعض من أصحاب الأرض الأصليين من الذين عاشوا في الأرض المحتلة وسط (الأعداء) فسترين عجبا وتسمعين ما هو أعجب، ولاء للدولة التي يحمل علمها خطان أزرقان ونجمة مزعومة، وتمكن من العبرية تحدثا وكتابة، وإعجابا بالأفكار التي استطاعت أن تطور البلاد وتشكل مصادر جذب سياحي تتحايل على المحرمات في الديانة اليهودية نفسها!!
إنها الحقائق التي تفرض نفسها يا أختي الفاضلة، والتي إن عرفنا تفاصيلها سنعيد التفكير مرات كثيرة قبل أن نصيغ عبارات الرثاء والحنين والحق الذي يجب أن يعود
تحياتي وتقديري
السلام عليكم أستاذ عادل سعيد
لا أختلف معك فى حرف مما قلت..يجب أن نبدأ بأنفسنا لكن فى نفس الوقت علينا أن نسير الحلم الاكبر فى طريقه فى نفس الوقت لأن التقوقع على النفس لن يجعل الحلم حقيقة..والخروج من القوقعة يبدأ من الداخل شريطة الاهتمام بالأرض التى سنخرج عليها..
تحياتي وتقديري
أستاذ عادل سعيد
سلام الله عليك ورحمته وبركاته
هشام بر مصر يتحرج أن يكلمنى؟؟؟كيف؟؟؟
هشام بر مصر ابن المنصورة..الوطني..ذو الهمة..يتحرج أن يكلمنى؟؟
لم...؟؟؟؟
أنا أخت الجميع وحرفي المتواضع يسعد باقترابكم وتواصلكم جميعاً...ولولا وجودكم بعد الله..لما استمر وجودى على الشبكة العنكبوتية بأسرها..
حالاً أزرو مدونته إن شاء الرحمن
السلام عليكم دكتور أسامة
التعميم ضد المنطق دكتور أسامة..لايصح أن أقابل ثلاثة مصريين يسبون مصر ويتمنون زوالها فأقول أن المصريين جميعاً خونة..ولا يصلح أن أجد خلافاً ما بين عدة فصائل فى مكان ما فأحكم بالسقوط السرمدي عليهم...نحن ننظر للنتائج..ووتعال نتفق أن إصرار الصهيونية على تحقيق مافشلت فيه مائة مرة جعلها تفوز بما أرادت حتى لو لم يكن هذا الفوز كاملاً من وجهة نظر البعض..وأن تقاعسنا عن الإصرار على الوحدة والوقوف على أرض مشتركة هو الذى جعل النكبة تتسع وتبتلع أجمل الأحلام فى حياتنا..من المؤكد أن هناك الكثير من الأخطاء لدينا..لكن هل علاجها تبادل الاتهامات والإصرار على أننا نتنفس النكبات والنكسات دون أمل؟؟؟
ليست هذه لغتك التى عرفتها دكتور أسامة...ربما هو الاكتئاب الذى يصيبنا من آن لآخر..
تحياتي
السلام عليكم حبيبتي
بارك الله فيكي كتابتك رائعه وتحليلاتك صحيحه
وان كنت اتفق معك في كل ما كتبت وبرغم ايماني دائما بأن هناك أمل لكن هذا الامل يحتاج الي من يعمل علي تحقيقه
والعمل علي تحقيقه يحتاج
اولاً:أن نملك مصيرنا بأيدينا فكل الشعوب العربيه بلا استثناء تإن تحت وطأة من ينتمون لنا اسماً(كما ذكرت)و
ثانياً: أن ننفض عن رؤسنا امراضنا المتوارثه _الكسل والتواكل والامبالاه فكلنا ننتظر أم يأتي الحل من السماء ولا اعتقد انه في القريب العاجل فان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم
وحتي يحدث هذا ندعوا الله ان يغفر لنا تخذلنا وتقصيرنا
دمت لي حبيبتي
السلام عليكم سحر المصرية حبيبتى وصديقتى ومدونة قريبة إن شاء الله
إننا نتغير ياسحر..بالفعل..شاهدي مايحدث فى الشوارع العربية..شاهدى وجوه الناس وانفعالاتهم وتصريحاتهم..هناك تغيير أكيد..ومادام هناك تغيير فهناك أمل..
محيتى
د.حنان
....أشكر لك ...وللأستاذ الفاضل عادل سعيد.....هذا الاهتمام الاخوى النبيل....عادل بيقول أنا شاب ...والله فرحنى ....أن أكون شاب فى الأربعبنيات...والشكل أحيانا يغر ...
....وأشكره ...على مد جسور التواصل..لأديبة ..عرفتها من أشعارها...ولم أدرك أنها قصاصة ماهرة الا حين نبئت من اادراج مدونة الاتحاد بالجائزة المستحقة فى فن القصة القصيرة......
سعيد جدا بتواصلكم ورأيكم ..وأعتبره شهادة نجاح.....
تقبلوا تحياتى و تقديرى
كنا اسودا ملوك الارض تخشانا واليوم صرنا فار الدار نخشاه
السلام عليكم هشام بر مصر
نعم اعرف أنك لست صغيراً لا عمراً ولا مقاماً..وأتابع مدونتك من حين لآخر..ولست أكتب أفضل مما تكتب أو ادعي لنفسي دراسة نقدية..لكنى فقط أعجبت بكتاباتك ذات التميز وبدعوة الاستاذ عادل سعيد(بلدياتي) ...
تحياتي وشكرى
السلام عليكم أستاذ الحمدي محمد
لا يا أستاذ محمد..ماهكذا تورد الإبل..نحن لا نريد أن نعيش فى الهزيمة فى كيف كنا وماذا أصبحنا...نحن نريد أن نكون...لا أن (لانكون).....تلك هى المسألة..
تحياتي وتقديري
قلبتي علينا المواجع يا دكتوره
بس برضوا بيتهيألي لسه في أمل في بكره وحاسس إن بكره دا قرب قوي
أتمنى أن نشعيش ونلقاه ذلك اليوم اللي تعدل فيه أحوال بلادنا العربية وحكامها الأفاضل
كل الود
أسامة عبد الصبور
المدونة ضمن المسابقة العربية الاولى للمدونات
تشرفنا بزيارة هذه المدونة الراقية جدا.
لجنة المسابقة
السلام عليكم أستاذ أسامة عبد الصبور
نعم هناك أمل أستاذ أسامة..بالتأكيد هناك أمل وإلا لم يكن لدينا أى سبب للكتابة أو محاولة التغيير
مروركم يسعدنا
تحياتي وتقديري
السلام عليكم (الرابطة العربية للثقافة والفكر والأدب)
أهلاً وسهلاً بكم...
بل المدونة التى تشرفت بزيارتكم وكلماتكم..
أشكركم
دكتورة حنان، تحياتى و تقديرى:
حلم الدولة اليهودية حلم قديم، حتى قبل المؤتمر الصهيونى العالمى الأول الذى عقد فى بازل بسويسرا سنة 1897، و كانت هناك رؤية و محاولات لنابوليون فى هذا الصدد ابان الحملة الفرنسية على مصر، و ان باءت بالفشل، وقد كانت هناك عدة محاولات صهيونية لسيطرة اليهود على أرض فلسطين أثناء حكم الدولة العثمانية، ورغم أنهم كانوا يطلقون عليها " رجل أوروبا المريض " ، الا أن سلاطين "الدولة المريضة" لم يسمحوا بحدوث هذه الجريمة..... فقط تم هذا بعد الأحداث الدرامية التى قامت فى نهايات الحرب العالمية الأولى بدا بوعد بلفور ثم معاهدة سايكس/بيكو و تداعياتها التى أدت الى شرذمة العرب. ثم التحالف المرحلى للصهاينة مع هتلر، بغرض تسريع الهجرة اليهودية الى أرض فلسطين، ثم حرب فلسطين و ما شابها من سوء تخطيط و تخبط يصل الى درجة الخيانة فى بعض الأحيان..... ثم قيام الدولة سنة 1948 و كيف كانت كل من الولايات المتحدة و الاتحاد السوفييتى هما أول من اعترف بالدولة بعد دقائق من اعلان قيامها، فى مشهد غريب، قل أن يحدث مثل هذا التوافق فيه بين الدولتين العظميين و خصوصا فى هذه الفترة التى كان كلاهما يريد تأكيد سيطرته على المشهد العالمى بعد خروجهما ظافرتين فى الحرب العالمية الثانية....
هذا السرد الطويل لتاريخ قيام الدولة الغرض منه شىء واحد: هو اظهار أنه، و برغم وضوح الأحداث لكل النخب السياسية فى العالم العربى، و على مر العصور و مع تغيير هذه النخب، الا أن أحدا لم يحاول بجدية ، مجرد محاولة، لمنع أو حتى تعطيل المخطط....
الغريب أيضا أنه واضح لكل ذى عقل أن اسرائيل، فى هذا الوقت، برعت فى جعل المشكلة مشكلة كلامية، بمعنى أن اسرائيل و أمريكا لا يريدان الحل فعلا لهذه المشكلة، و لكن فقط يريدان الكلام عنها.... و فى كل مرة تتم اى مناقشات تتحول المسألة الى مكلمة، منفصلة عما قبلها، و فى كل مرة تظهر مشكلة جديدة يساق المتحادثون اليها لحلها، و مع ذلك تبقى معلقة و هكذا بلا أمل فى أى حل..... و مع هذا مازلنا منساقون فى نفس المسار المغلق الذى لا يحل و لا يربط......
أعتقد أن هذا يقودنا لنتيجة واحدة لا ثانى لها...... المقاومة ثم المقاومة بلا كلل... فان هؤلاء لا يفهمون الا لغة واحدة..... القوة
أدعوكى يا دكتورة لتشريفى بزيارة عنكبوتية...... و دمتى بخير
السلام عليكم أستاذ أحمد زكي
اتفق معك فى كل ماجئت به..وأعود فأقول أننا بحاجة بعد الاستمساك بحبل الله إلى المثابرة والإصرار إلى مالانهاية..لأنه من المتوقع أن تدمر لنا أى مجاولة للتوحد واخذ خطوة حقيقية فى سبيل استعادة الحق الضائع..فعلينا ان نعد نحن العدة للمواجهة وعدم الكلل..منذ سنوات كنت أرى حال الشعوب العربية وأقول: متى نصر الله؟؟؟
هذه السنوات الأخيرة بدأت ترد على تساؤلاتي وأسمعها تقول: ألا إن نصر الله قريب..
الشارع العربي يقول أنا موجود..أنا اتغير..فلنصغي إليه ولنزرع الأمل فى أنحائنا..
تحياتي
الكاتبة العزيزة
الأخت د.حنان فاروق
نغيب وتتباعد المسافات في مناحي الحياة والانشغالات ونعود لنلتقي بالفكر والعقيدة
وأصدقك القول إلى أن هذا هو ما الخصة في حالنا وخاصة الفقرة التي تقول :-
مصيبتنا هي فى تشتتنا الذى بدأناه نحن بحمقنا وتركنا الشياطين تغذيه وتنميه ولما حاولنا الاستيقاظ منه أدخلتنا فى معمعة الانشغال بأنفسنا وبمصائبنا الداخلية من طائفية وإرهاب وغلاء ومعاناة وديكتاتورية وتطرف و......و......وأوهمتنا أن كل هذا صناعة محلية بينما هو فى الأصل وارد جهنمها التي صنعتها لتلقي فيها كل من لايتفق مع مبادئها وتوجهاتها على طريقة (من لم يكن معنا فهو علينا) ..وهي سياسة غاية فى الديموقراطية التى ينادون بها ويروجون لها ويرفعونها شعاراً حتى وهم يشهرون أسلحتهم فى وجوهنا ويقتلون النساء والاطفال فى وضح النهار دون أن تهتز لهم شعرة أو يضطرب لهم نبض..
هذا هو الواقع المؤلم ولربما أننا صرنا إلى مرحلة اللاعودة
أملي بالله كبير
أن لا يكون يأساً ولا تهاوناً ولا خذلاناً
وإلى الملتقى!!
السلام عليكم استاذ يوسف الجمل
حمداً لله على سلامة عودتكم إلى حروفنا المتواضعة...
جميل أستاذ يوسف أن نتفق جميعاً على كلمة واحدة..والأجمل أن نقوي كلماتنا وحروفنا بالأفعال المصرة على الانتصار مهما كلفها الأمر..
نسال الله السلامة
تحياتي وشكرى وتقديري
سيدي الكريمة
نعم إن نكبتنا لم تبدأ بسقوط فلسطين، ولا تنتهي بها
إنما النكبة الأكبر فقد الهوية، وفقد الثقة بإمكانية النصر..
وحتى نستعيد هويتنا، ونستعيد ثقتنا بأنفسنا وبالله..
فلا أمل لنا في تغيير ما نحن فيه
تحياتي
الدكتورة حنان
ااااااااااااااااااسف لتاخرى
نكبة فلسطين
وقيام الكيان الاسرائيلى
حكامنا نسوالله فانساهم انفسهم
ونحن ارتضينا بحكام ذلة وهوان
فاذلنا الله
عماد - مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
الدكتورة حنان فاروق.... السلام عليكم..
شرفت بزيارتك للمدونة و شكرا لتعليقك.... أتعلمين؟؟؟؟ ما قلتيه عن تنفيذ المخطط بحذافيره على الصعيد العالمى قاله بالحرف السيد هنرى فورد، نعم فورد مؤسس مصانع السيارات الشهير، قاله بالحرف فى تعليقه على البروتوكولات فى عشرينيات القرن الماضى، وقد نشر عدة مقالات بشأنها تحولت بعد ذلك الى كتاب بعنوان " اليهودى العالمى " . و ان كان قيل أنه اعتذر بعد ذلك عما كتبه، لسبب لا يخفى عن فطنتك بطبيعة الحال.....
مع رجاء بدوام التواصل.... و دمتى بخير
الأستاذ حسن مدني
سلام الله عليك ورحمته وبركاته
نعم فقد الهوية هو الذى يشير إليه أصبع الاتهام الرئيس فى نكستنا ونكبتنا..لكن استعادتها ليست بمستحيلة خاصة مع وجود من لديهم الوعي الكافي لفعل ذلك ومساعدة الآخرين فى العودة إلى هويتهم..
تحياتي وتقديري
السلام عليكم أستاذ عماد
نعم تأخرت استاذ عماد..فما عودتنا على التأخر
يجب أن ننفض عنا الإحساس بالذل والاستسلام لثوب الهزيمة وإلا ظللنا ندور فى دائرة مفرغة مغلقة إلى ابد الآبدين..
تحياتي وتقديري
السلام عليكم أستاذ أحمد زكي
الحمد لله أنى لست هنرى فورد وليس لدي ما أخاف عليه مثله..
هو مخطط محكم ملح مصر على تنفيذ بنوده..وعلينا قطع الطريق عليه بأى ثمن..
تحياتي وتقديري
شرفت بزيارة مدونتك المتميزة الرائعة
قبل احتلال فلسطين
كانت كل بلاد العرب محتلة من الدولة العثمانية و حين مرضت الدولة العثمانية ورثها منافسوها الإنجليز و الفرنسيين ثم تخلص الإنجليز و الفرنساويون و حلفائهم من صداع اليهود دائمى الطلبات باهدائهم قطعة يعتبرونها من ممتلكاتهم و هى فلسطين و كان الإسرائليين على الكفاءة المطلوبة فاستطاعوا الاحتفاظ بالهدية أمام مطالبين مصابين بالهزال و الضعف الشديد لا يملكون علما و لا تقدما ولا قوة فقط يملكون بقايا من فن الخطابة والهجاء الذى ورثوه من اجدادهم القدامى .
قد يكون النموذج الألمانى هو الحل فقد انكبوا على العمل و حصدوا التقدم بعد انتكاسة هائلة فكان توحد شطرى بلادهم هو نتيجة حتمية للتقدم والرقى و ليس العكس .
فهلا حرضنا اولا على الثقافة و العلم و التقدم عسانا بهذا نتوقف عن وضع العربة امام الحمار غير ذلك سيكون الطريق شبه مستحيلا اما اى تقدم يذكر بل بالعكس سيكون المزيد من التاخر و نهب الثرواث.
فيا مثقفو العرب اجعلوها دعوة للتقدم و العمل اولا و ثانيا و ثالثا و كونوا على ثقة بان كل القضايا ستحل نفسها من تلقاء انفسنا و ليكن لنا فى اليابان و المانية و الصين و ايران القدوة
السلام عليكم أستاذ علي بابا
لا نستطيع نسيان وقوف الدولة العثمانية (الرجل المريض) أمام قوى العالم أجمع وسحر اليهود ونفوذهم وعدم موافقتها على منح فلسطين لليهود تمهيداً لقيام دولة إسرائيل مما أجج المؤتمرات ضدها ودق آخر مسامار فى نعشها..للدولة العثمانية أخطاؤها التي لاينكرها احد لكن هذه القضية بالذات كانت من الوقفات التي تحسب للدولة العثمانية لا عليها..
أما الجزء الثاني من تعبيقك فجميل إلا أنه يواجه الكثير من المشاكل الداخليه والخارجية فالمصالح الشخصية وسيطرة الغرب المنتج على الشرق المستهلك تعرقل الكثير من الجهود وتدفع الأمل إلى بحر اليأس..
لكن..مازال هناك أمل..
د حنان
...زيارة للتفقد والمودة....
.....تقبلى تحياتى ...و ســــــــــــــلامى
ولك ....لمدونتك الحافلة .....كل التقدير
إذا كنت من المتضررين من برنامج أمير الشعراء ولجنته الموقرة، فهذه هي مدونتك التي ستجعل لصوتك صدى.. أرسل لنا نصك الذي رفضته اللجنة، وليكن القراء هم الحكم..
ما رأيك في برنامج أمير الشعراء؟
ما رأيك في لجنة التحكيم؟
هل تعرضت للظلم من اللجنة؟
هل لديك قصة مع البرنامج ترغب في مشاركتها مع القراء؟
...
كل ما يتعلق بالبرنامج نرحب به هنا.. فقط اضغط على وصلة (راسلني) وستجد قصتك منشورة هنا ليطلع عليها الجميع..
السلامعليكم هشام بر مصر
يسعدني زيارتك وتفقدك...وبالمناسبة..إدراجي الجديد ينزل كل خميس صباحاً إن شاء الرحمن..
ووجودكم يسعدني جميعاً
تحياتي وتقديري
دحنان..
..أشكر لك تعريفى بموعد ربيع مكتوب..........
والحقيقة جئت هذه المرة ...مدفوعا بغضبة عنترية ..من الباشمهندس عادل....ضدى ...لأنه مصر أن أشارك فى مسابقة ...ويدفعنى لطلب المدد منك..بالمعلومات.............وأرجو ألا أثير تكليفا أو ازعاجا ....وأسأل الله تعالى أن يديم المودة بين الجميع.....
وتقبلى...شكرى ..وتقديرى ..واحترامى
السلام عليكم حنان
حبيبتى
وضعت أول إدراجاتي هنا
http://soyaso91.maktoobblog.com/
زورينى..
السلام عليكم سحر
أخيراً عملت بنصيحتى..؟؟؟؟؟
زرت مدونتك بالفعل حبيبتى..وهي جد رائعة..بداية صاروخية
تحياتي
حملة الايجابية والاصلاح
لا يختلف معي أحد على أن الأمة الإسلامية تعيش الآن أسوا مراحلها فلا توجد ارض محتلة غير أراضى المسلمين ولا تنزف دماء ولا تقطع أشلاء ولا تزهق أرواح إلا دماء وأشلاء وأرواح المسلمين وهذا ناتج عن اختلافهم وتناحرهم وبعدهم عن دين الله عز وجل وعن نجاح أعدائهم في زرع بذور الفرقة والخلاف والفتنة فيما بينهم وعن الفساد المنتشر في كل مكان وفى جميع المجالات بفضل المتآمرين والمفسدين .
ولذلك فكرت في عمل شئ يكون بداية للإصلاح والتغيير وتوحيد الأمة ومحاربة المفسدين والمتآمرين فكانت بأذن الله هذه الحملة المباركة .
أهداف الحملة .
1-نشر ثقافة الوحدة والترابط بين أبناء الأمة الإسلامية وخاصة الشباب أمل الحاضر والمستقبل.
2-كشف المؤامرات الدولية التي تحاك للمسلمين والتي يرعاها اللوبي الصهيوني في جميع أنحاء العالم.
3- إيجاد وسائل إيجابية جديدة لتوحيد الأمة ولم شملها ومداواة جراحها وحقن دمائها التي تنزف ليل نهار.
4- مواجهة حالية اليأس والإحباط المنتشرة في نفوس المسلمين ببث روح الأمل والقدرة على الإصلاح والتغيير.
شعار الحملة
(معا لتوحيد الأمة الإسلامية).
وسائل نشر الحملة
1- مواقع الانترنيت والمدونات .s_197540@yahoo.com
2- الصحف والمجلات في جميع أنحاء العالم الإسلامي .
3- الشخصيات العامة والمؤثرة والمعتدلة والتي تجمع لأتفرق وتعمل مجاهدة على وحدة المسلمين وستتم بأذن الله نشر أسمائهم على مدونة الإيجابية والإصلاح فور إعلانهم المشاركة معنا .
4- مساهمات الزوار واقتراحاتهم التي سوف ننشرها تباعا بأذن الله.
5- جميع القنوات الفضائية التي ستشترك في الحملة .
موعد إطلاق الحملة .
ستبدأ الحملة بأذن الله في يوم الخميس الموافق (3/7/2008) .
الراعي الرسمي للحملة مدونة ( الإيجابية والإصلاح ).
سنفتح باب التسجيل والمشاركة في الحملة من اليوم الاثنين (5/5/2008) وخلال الفترة من اليوم وحتى بدا الحملة سننشر أسماء المشاركين من العالم الإسلامي واقتراحاتهم لتفعيل الحملة ونشرها ونجاحها بأذن الله (مدونة الايجابية والإصلاح ).
مقومات نجاح حملة الايجابية والاصلاح
عندما طرحت فكرة حملة الإيجابية والإصلاح كنت على يقين من أن الكثيرين سيتجاوبون معها وخاصة من الشباب المسلم الإيجابي والحمد لله والفضل لله وحدة انتشرت الحملة ولكن بقى شئ مهم لابد أن يعلمه جميع المشاركين في هذه الحملة وهو انه لكي تنجح هذه الحملة بأذن الله لابد أن تتوفر لها بعض المقومات التي منها
1- الإرادة
لابد من وجود إرادة قوية ورغبة حقيقية لدى المشاركين في الحملة للإصلاح والتغيير لان الإرادة القوية الحقيقية هي التي تدفع الإنسان نحو عمل جاد متواصل ليل نهار لتحقيق الأهداف واجتياز المصاعب وتفادى الأخطاء
2- الاستطاعة
ونقصد بها جميع الوسائل السلمية التي سنستخدمها في طريق الإيجابية والإصلاح والتي ستأتينا من اقتراحات المشاركين والمساهمين
3- التوكل على الله
مع الآخذ بجميع الأسباب التي نصل بها ألي تحقيق هذا الحلم الإسلامي وهو وحدة الأمة الإسلامية ونشر الإيجابية والإصلاح
4- الأمل
ونقصد به الأمل الذي كان بداخل النبي (ص) وصحابته الأطهار الأبرار والذي كان دافعا قويا لهم نحو الإصلاح والتغيير والذي مكنهم من تغيير الواقع الأليم الذي كانوا يعيشون فيه
5- الإخلاص
لكي ينجح هذا العمل لابد أن يتوافر فيه الإخلاص وابتغاء الآجر والثواب من الله وحدة لان الحملة لاتنتمى ألي أي جهة من الجهات آو أي جماعة من الجماعات وانما هي مجهود فردى من جميع المشاركين أسال الله سبحانه وتعالى أن يجعله في موازيين حسناتنا جميعا
6- الصبر
الحملة لابد وأنها ستواجه بعقبات كبيرة وأهوال عظيمة ومخاطر كثيرة وخاصة من أعداء الإسلام والمتآمرين والمفسدين أعداء الإصلاح وهذا هو طبيعة ديننا الحنيف الإسلام الملئ بالابتلاء ات والاختبارات
كيفية الاشتراك والانضمام إلى حملة الإيجابية والإصلاح
1- الاقتناع التام بأهداف الحملة والثقة على قدرتنا في التغيير والإصلاح
2- إرسال رسالة ترحب فيها بانضمامك للحملة إلى مدونة الإيجابية والإصلاح
3- الإعلان عن الحملة في مدونتك أو موقعك أو في أي مجال يساعد على نشر الحملة
4- طبع ملصق الحملة ونشرة في كل مكان (نحتاج إلى تصميم للملصق يرمز إلى وحدة المسلمين ويضم أسماء آو أعلام الدول الإسلامية)
5- اختيار المجال المناسب لموهبتك و طبيعتك وشخصيتك من مجالات الحملة التي تضم . ا- المجال السياسي
- ب- المجال الاقتصادي
- ج- المجال الاجتماعي
- ه-المجال الإعلامي
- د- المجال الرياضي
م- المجال التربوي والد يني
ل- مجال المرأة والطفل
وسيتم العمل من خلال هذه المجالات بأذن الله لخدمة الأهداف العامة للحملة والله المستعان
نرجو المشاركة والتواصل

الاسم: د.حنان فاروق

