عندما حككت المصباح هذا الصباح وخرج منه الجني يسألني ماذا أطلب ظللت أفكر…لم أكن متوقعة على الإطلاق ماحدث..تخيلت أني أحلم لكنه وخزني ليؤكد لي أنه حقيقة ..تذكرت وجه بائع الروبابيكيا الذي ابتعت منه المصباح وهو ينادي على بضاعته ذلك النداء المألوف الذي جذب عمري كله ثلاثين سنة إلى الوراء..قفز إلى قلبي وجه أمي وهي تنادي عليه هناك وتعطيه كل أثاثنا القديم الذي كومته في غرفة المخزن في بدروم الفيللا ..لم تفاصل كثيراً فقد كانت لا تجيد( الفصال) وأورثتني تلك العادة التي تسميها خالتي(خيبة ثقيلة) لكن أمي أسرت لي أن جدتي هي الاخرى من نفس الفصيلة وأنها كانت تنهر خالتي كلما أوقفتها في السوق تجادل بائعاً من أجل قروش قليلة ..تضحك خالتي وتصف أمي بأنها (بنت ناس) وتقول أن الدنيا تحتاج إلى (بنت السوق) التي تأخذ حقها من عين الدنيا ولايكسر عينها مخلوق حتى لو باعت نفسها…تدق أمي صدرها وتصيح مستنكرة..(أخزاك الله ياشيخه..ماالذي تقولينه؟)..تضحك خالتي وتش




























سيجارة





